التقييم البيولوجي وتخليق مشتقات البنزوثيازول-بيبيرازين كمثبطات محتملة لإنزيم الكولينستراز
DOI:
https://doi.org/10.35516/jjps.v18i4.2917الملخص
مرض الزهايمر هو السبب الأكثر شيوعا للخرف التدريجي بين كبار السن. أحد الأسباب الرئيسية للمرض هو نقص الجهاز الكوليني. ومع ذلك، فقد لعبت بعض مثبطات الأسيتيل كولينستراز دورًا مهمًا في السيطرة على تطور المرض.
الهدف والغايات: استمرارًا لتطوير مثبطات الأسيتيل كولينستراز الجديدة، تم تصنيع وتقييم مشتقات البنزوثيازول-بيبيرازين كمثبطات محتملة.
المواد والطرق: أسفرت أسيلة بنزوثيازول-2- أمين مع كلوريد كلورو أسيتيل عن أسيتاميد 2-كلورو-ن-(بنزوثيازول-2-ييل) الذي يخضع لتفاعل استبدال مع البيبرازين لإنتاج وسيط 3. تفاعل الوسيط 3 مع كلوريدات الأسيل المناسبة أو كلوريد الألكيل ينتج المركبات النهائية. تم تقييم الفعالية المثبطة للإنزيم بواسطة اختبار إيلمان. تم التعبير عن النشاط المثبط للمركبات على إنزيمات الأسيتيل كولينستراز والبوتيريل كولينستراز بالرمز IC50. تم إجراء إرساء المشتقات النهائية في الموقع النشط للأسيتيل كولينستريز (معرف PDB: 1EVE).
النتائج: لسوء الحظ، فشلت المركبات في إظهار تأثيرات مثبطة على إنزيمات الكولينستريز بقيم IC50 > 100 ميكرومتر عند مقارنتها مع دونيبيزيل بقيم IC50 0.014 ± 0.0012 و14.4 ± 15 ميكرومتر على إنزيمات الأسيتيل كولينستراز والبوتيريل كولينستراز على التوالي. كان المركب 4c مع ΔG = -10.53 كيلو كالوري/مول هو المركب الأفضل في دراسات الالتحام.







